|
محاضرة عن "الصيرفة الاسلامية" فی جامعة بيروت |
|
|
|
حاضر المدير العام وعضو مجلس ادارة "بنك البركة" معتصم محمصانی عن "الصيرفة الاسلامية والازمة المالية العالمية"، بدعوة من كلية التجارة وادارة الاعمال فی جامعة بيروت العربية.
وافاد مراسل وكالة الانباء القرانية العالمية (ايكنا) فی بيروت، ان المحاضرة اقيمت الثلاثاء فی قاعة جمال عبد الناصر فی الجامعة بحضور رئيس الجامعة الدكتور عمرو جلال العدوی ووفد من ادارة بنك البركة واعضاء هيئة التدريس فی الكلية وبعض مديری واداريی الجامعة وطلاب الكلية. بعد تقديم من عميدة الكلية الدكتورة نهال مصطفى، تحدث المحاضر محمصانی، مشيرا الى مفهوم الربا ومشاكله، وتأثير الدين على الاقتصاد، معتبرا "أن خدمة الدين تستهلك الاقتصاد، والنشاط الاقتصادی يتحول الى خدمة الدين". ثم تناول محمصانی الازمة المالية العالمية التی "بدأت بعد أحداث 11 ايلول والانهيار فی الاسواق المالية الذی امتد الى ما عرف بأزمة الرهن العقاری، متطرقا الى مسببات الازمة وانعكاساتها الاقتصادية والمالية"، وقارنها ب"المفهوم الاسلامی للشؤون المالية والتجارية والمصرفية. وقال: "لا شك أن قطاع الصيرفة الإسلامية هو الأكثر تناغما مع معتقدات واحتياجات العملاء من الأفراد والشركات، ذلك لأنه يعتبر الأكثر التصاقا بهذه الاحتياجات والخدمات مثل الودائع والتمويل والاستثمارات و الأوراق التجارية وغيرها، والتی تم تكييفها لتتفق مع الشريعة الإسلامية". ولفت الى تقارير الخبراء التی تشير "إلى أن الأصول المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والمعدة للاستثمار فی دول مجلس التعاون الخليجی والشرق الأقصى وصلت إلى 267 مليار دولار نتيجة للتوسع الاقتصادی القوی وارتفاع الإنفاق الحكومی والمستوى المرتفع للسيولة النقدية ما سيؤدی إلى توفير عائدات كبيرة لصناعة إدارة الأصول الإسلامية المقدرة بنحو 1,34 مليار دولار"، موضحا ان "حصة دول مجلس التعاون الخليجی تشكل نحو 90 فی المئة من إجمالی الأصول لمجموع المصارف الإسلامية فی الدول العربية. وتبلغ قاعدة حقوق المساهمين للمصارف الإسلامية العربية 7,32 مليار دولار مما يشير إلى مواصلتها تعزيز قواعدها الرأسمالية لمواجهة نشاطها وحجم أعمالها المتزايد، لافتا الى أن الصناعة المصرفية الإسلامية باتت تحظى بقبول واسع عربيا وإسلاميا وعالميا، حيث تتسابق العديد من الدول الأوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا على فتح الأبواب أمام تأسيس المصارف الإسلامية، علاوة على إصدار الصكوك الإسلامية للافادة من السيولة الكبيرة المتوافرة لدى البنوك الإسلامية" |